18.8.13

14/08/13 , Egypt massacre

أن نسمع ما يحدث حولنا لهو شديد الإختلاف عن أن يقترب منا!

إحنا ليه ذاكرتنا قصيرة؟ إنت عملت ثورة وطلعت عين أم الشرطة فيها، وانت بردو اللي هتفت يسقط حكم العسكر؛ أليس ذلك كان بالأمس القريب؟ إزاي دلوقتي مآمنلهم أوي كده؟ إزاي قلبك مطاوعك؟ .. مرسي مش هيرجع تاني زي ما البني آدمين اللي بيروحوا كل يوم سواء ملهمش ذنب أو بيدافعوا عن قضيتهم مش هيرجعوا تاني! وحكم العسكر إستحالة يكمل! مش كل المؤيدين إخوان ومش كل المعارضين فلول..حكموا ضميركم وإتقوا الله يجعل لكم مخرجاً...
قال تعالي: "وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا" 

أرهقنا الموت السهل والحياة الصعبة! .. يا الله أن كان الموت شهادة لنا عليهم يوم الحساب فأتم لنا الشهادة في حرب تحفظ لنا الروح .. يا الله إرزقنا بدموع تكفي الموت كي لا نعتاده!

أي هزلية وسيريالية دموية هذه؟! المبررات واهية لا أقبلها شخصياً. بغض النظر عن كل حاجة وأي حاجة، بذاءة الشعب تعتبر طهر وبراءة بجانب بذاءة الحكام!

الضحايا كتير والوجع أكتر .. ناس قضيتها دلوقتي "هو يستحق لقب شهيد" -مع العلم إن دا بتاع ربنا لأننا منعرفش نيته كانت إيه- بس القضية هنا "هو كان بيتعامل بالطريقة اللي يستحق بيها لقب إنسان" ؟؟ .. شهيد مش شهيد واجب علينا نقراله الفاتحة وندعيله حتي واحنا في بيوتنا.. 

اللي بيموتوا بيصبحوا "ورود الوطن" بس بعد ما إرتوت أرض الوطن بدمه؛ لكن طول ماهو عايش فهو مُهمش علي الخريطة!
  
الموت ملوش مكتب تنسيق يا سادة .. الأسي علي اللي مات قبل مايكمل دراسته وقبل مايتجوز مش أكبر من الأسي علي اللي مات عاطل قعد سنين يدور علي وظيفة لكن بلا جدوي! كلهم ضحايا وكلهم ولاد ناس يتزعِل عليهم حتي واحنا مانعرفهمش!

توقفت عن متابعة صور المقتولين، فهي لا تبعث عليّ الإحباط والعجز بقدر ما تبعث عليّ البكاء! لا أود أن أعرف المزيد عن قبح هذا العالم! حقاً ان السياسة شئ قذر.

15.6.13

إمرأة من قلب مصر ♥

في رحلتي المعتادة إلي العمل في أحد جوانب مصر الواسعة...رأيتها تجلس في صمت..في هدوء كسكون الليل أو أكثر .. وجدت نفسي أتأملها في دهشة وإستغراب لأنني كنت قد فقدت ذلك الشعور بوجود وجه يحمل تلك الملامح من الزمن القديم .. ملامح كأنها محفورة في صخر الجبل أو كأنها أحد تماثيل مصر القديمة التي مضي عليها أجيال و أجيال وأكسبها الزمن قوة وصمود .. أخذت أختلس النظرات إليها وأتأمل تلك الملامح الشرقية البحتة.. فالشرق في ذاته ما هو سوي ملامح وصفات وأحلام وأمنيات قادمة من الشرقيات..ودوماً ما تترك أنهار الشرق آثارها في الوجوه .. وقد كانت تلك المرأة أحد الوجوه المصرية الصميمة.. ترتدي ثوب يكاد أن يكون أبخس من ثمن القماش المصنوع منه؛ وتلف رأسها بشال أسود يحمل آثار الماضي السحيق ... وكانت ملامحها مشربة بالخمرية التي تحملها معظم نساء مصر.. وكانت يدها تحمل الكثير من المعاني بين كل تشقق فيها غير أن عينيها كانتا مختلفتين... فقد كانت تحمل في نظرتها تلك السعادة الحقيقية التي لا أعلم من أين أتت بها علي الرغم من تلك البساطة وذلك الهدوء الغريب؛ كانت تنظر الي الجميع في صمت دون إندهاش ولا عجب وكأنها تعلم أنه لا فرق بين الجميع سوي الإيمان والتقوي.. غير مبالية الأزياء الحديثة التي ترتديها الفتيات من حولها ولا من آثار المدنية التي ظهرت علي كل شئ..! وكنت أندهش من شعورها الحيادي تجاه هذا العالم الجديد.. ليتني أستطيع أن أحيا بداخلها ولو لبرهة حتي أري كيف تفكر وهي التي تأتي من خلف أسوار عصر قد مضي .. وابتسمت؛ فنحن نتصارع من أجل العديد من معوقات الحياة ونفكر وندبر ونستميت في التخطيط للحصول علي ما نريد حتي نصل الي قمة المدنية في الوقت التي تحيا تلك السيدة وأمثالها قانعين بأقل من القليل راضين بما قسمة الله ولا يشعرون بأنهم أقل أو أنهم تحت خط الحياة .. بل في الواقع يمتلكون من الرضا ما يضمن لهم سعادة لا تجدها في كل ممتلكات الأرض !
وجدت نفسي أمسك بالقلم وأنفاض في وصفها وكأني أحيا بها أو كأني أعرفها منذ أبعد الأزمنة....حتي ذلك الوشم علي يديها وتلك الزخارف البدوية علي وجهها كأنني أنا قد رسمتها .. وأصدقكم القول شعرت كأني صرخة الحياة علي يديها! وشعرت أني قد ذهبت بعيداً عن حياتي المعتادة وعن تلك الوجوه التي أراها كل يوم فلا أجد بها جديد .. شغلتني حتي عن أصوات من حولي؛ ولم أفق إلا علي أنه قد أزف وقت مغادرتي للترام وفهمت أنها النهاية ...!! وأن ذلك الوجه قد فارقني للأبد.. نظرت إليها ملياً فإبتسَمت وكأنها تودعني .. إبتسمت وغادرت وعدت أنا الي رشدي.....فإذا بي أحتفظ بملامحها وأحفظها عن ظهر قلب ... 

إنها ملامح لإمرأة من قلب مصر

10.1.13

ʚɞ أحــلامــي ʚɞ

أحلامي كتيرة وملهاش حدود..أحلامي ممكن تعدي السحاب وتكسر أي قيود..
ذات خيال واسع ليس له حدود 
عايزة 300 حاجة أفرغ طاقتي فيها

 علي طول بحس إني مش كفاية أكون حاجة واحدة بس :] بشتغل في أي حاجة وأطلع شاطرة فيها..فــأحبها ^_^

 كل يوم بكبر وبتعلم حاجات كتيرة .. كل حاجة بتعلمها ببقي عايزة أشتغل فيها؛ بس مش عملاً بمقولة "حب ما تعمل حتي تعمل ما تحب" علي قد ما هو رغبة في حاجات كتير جوايا..إني أتعلم كل حاجة ^_^

بحب الرسم؛ نفسي أبقي محترفة فيه !

بحب الـ Design؛ نفسي أشتغل فيه !

بحب السفر؛ طب نفسي أبقي مضيفة طيران ^_^ طب إتحجبت وشروطهم إني أقلع الحجاب! طب مش هقلعه :P وكمان مش هتخلي عن حلمي؛ مش لازم مضيفة جوية أوي يعني :D؛ مفيش مانع إني أبقي مضيفة أرضية..بإختصار أشتغل في المطار..أنا بحبه وأسبابي مش لازم تقنع حد غيري؛ المهم أنا ^_^ ثانية ثانية..يعني في مضيفة أرضية؟ آه في مضيفة أرضية ;) :P

بحب الكتابة؛ و "كان" نفسي أبقي صحفية !

بحب التصوير؛ بس محلمتش قبل كده إني أبقي في المجال ده ..بحبه بمعني "إني بحب أتصور كتييير" ^^

بحب الطب؛ و "كنت" عايزة أدخل طب؛ بس الحمد لله إن مجموعي ماجبش الطب أصلاً وإلا كنت إتهورت ودخلتها :D

بحب جداً "الرياضة" .. بحب الأرقام والحسابات وكده :) وهو ده المكان اللي أنا فيه دلوقتي .. وده مش معناه إني ناوية أنفض للأحلام أو الرغبات التانية ^_^

وبحب ربنا وبدعيله يحققلي حلمي الكبير ^_^



 وبمناسبة الشغل والوظايف .. الكلام اللي هنا ده بيخليني أبتسم إبتسامة كبيرة كبيرة ^__^ حلوة الأحلام مفيش كلام :D


 لو في حد ناوي يقراها؛ يضغط 
Like للصفحة قبل مايخرج (A)

تشجيع وكده .. She deserves :))



3.1.13

عن بلد الأمن والأمان .. عن بلدي

‏أنا علاقتي ببلدي زي المثل اللي بيقول "أدعي علي إبني وأكره اللي يقول آمين" .. أشتمها بمزاجي  وأمدح فيها براحتي ! بلدي وأنا حرة فيها! 

‏ إنت يالغريب ملكش الحق في إنك تشتم بلدي وأهلها  ! أهل بلدي هما اللي بيدعوا ليل مع نهار لأهل بلدك ربنا ينصرهم وينتقم من  !    ظالمهم ! 

أهل بلدي يالغريب  بيتبرعوا من جيبهم وقوتهم عشان ينقذوا أهل بلدك من الموت !

‏بلدي يالغريب هي اللي إنت بتاكل وتشرب من خيرها ! بس إنت ناكر خيرها عليك..عشان قليل الأصل !

‏بلدي يالغريب هي مأمنك من ظلم بلدك ليك عشان كده إنت هربان و قاعد فيها وسط أهلها الطيبين .. اللي إنت بتشتم عليهم .. قليل الأصل لسه !

‏بلدي يالغريب لو مش عجباك؛ مع السلامة منها..الباب يفوت جمل !
   
ʚɞ   ʚɞ   ʚɞ 
‏عن موقف حصل من واحدة "سورية" كانت راكبة مواصلة ونازلة شتيمة في مصر وأهلها ورئيسها .... وعن واحدة "مصرية" مسكتها بهدلتها وقالتلها "بلدنا وجزمة رئيسنا برقبتك يا ******* وغوري روحي علي بلدك ياكش تتدبحي فيها .. 

3.12.12

I miss tight hugs and sweet kisses ♥

I wish that time go back for the days when I was younger! When there is no love just my parents and sisters’ Love ♥  
No kind hug like my mom’s one!
Nowhere to climb like my daddy’s shoulders!
...... Feels no pain just from the wound on my knees when I run to hold my dad ..
Crying, but find someone to wipe those tears away .. & say its okay ! And there is no goodbyes just when I say it to go for kindergarten!



All I want is a hug, not just any hug, The hug that he gives me when he knows I’m not “fine” even when I say I am. The kind where he whispers “shh it’s okay baby girl…I’m here.” but instead I have my pillow and a cat!