15.9.11

ღღ أبـــــــى ღღ


  أماتَ أَبوك ؟؟
ضَلالٌ ! أنا لا يموتُ أبي.
ففي البيت منه
روائحُ ربٍّ.. وذكرى نَبي
هُنَا رُكْنُهُ.. تلكَ أشياؤهُ
تَفَتَّقُ عن ألف غُصْنٍ صبي
جريدتُه. تَبْغُهُ. مُتَّكَاهُ
كأنَّ أبي – بَعْدُ – لم يّذْهَبِ
وصحنُ الرمادِ.. وفنجانُهُ
على حالهِ.. بعدُ لم يُشْرَبِ
ونَظَّارتاهُ .. أيسلو الزُجاجُ
عُيُوناً أشفَّ من المغرب ؟؟
بقاياهُ، في الحُجُرات الفِساحِ
بقايا النُسُور على الملعبِ
أجولُ الزوايا عليه ، فحيثُ
أمرُّ .. أمرُّ على مُعْشِبِ
أشُدُّ يديه .. أميلُ عليهِ
أُصلِّي على صدرهِ المُتْعَبِ
أبي .. لم يَزلْ بيننا ، والحديثُ
حديثُ الكؤوسِ على المَشرَبِ
يسامرنا.. فالدوالي الحُبالى
تَوَالَدُ من ثغرهِ الطَيِّبِ..
أبي خَبَراً كانَ من جَنَّةٍ
ومعنى من الأرْحَبِ الأرْحَبِ..
وعَيْنَا أبي .. ملجأٌ للنجومِ
فهل يذكرُ الشَرْقُ عَيْنَيْ أبي ؟؟
بذاكرة الصيف من والدي
كرومٌ، وذاكرةِ الكوكبِ..
*
أبي يا أبي .. إنَّ تاريخَ طيبٍ
وراءكَ يمشي، فلا تَعْتَبِ..
على اسْمِكَ نمضي، فمن طّيِّبٍ
شهيِّ المجاني ، إلى أطيبِ
حَمَلْتُكَ في صَحْو عَيْنَيَّ .. حتى
تَهيَّأ للناس أنِّي أبي..
أشيلُكَ حتى بنَبْرة صوتي
فكيف ذَهَبْتَ.. ولا زلتَ بي؟
*
إذا فُلَّةُ الدار أعطَتْ لدينا
ففي البيت ألفُ فمٍ مُذْهَبِ
فَتَحْنَا لتمُّوزَ أبوابَنا
ففي الصيف لا بُدَّ يأتي أبي..



1.9.11

رسالة من طفل جائع لمدفع الإفطار ۩ ۩

عزيزى مدفع الإفطار :-


أنا جُعت خالص ؛ تعبت خالص ؛ بأقرأ المجلة وأسمع إذاعة ؛ والوقت واقف كأنه حائط ! إضرب وأجيبلك بدلة و ساعة ! أُطلب وأدفع ؛ بس إنتَ هاااود ؛ إضرب يا مدفع !!
أنا لسه عيل ؛ جسمى قليل ؛ حالا بَمَيل جوعى مجاعة ! أنا قُلت أعمل كبير وأصوم زى الكُبار ؛ لكن دا جوعى كَلم عيونى ؛ قالت دموعى : هنده وأهلل على الُبضاعة ! صدقنى جايع يا أبو المدافع وأدينى مايل زى البتاعة ! وحياتك إضرب ؛ علشانى إضرب ؛ إضرب بسرعة بلاش لكاعة ⎝⏠⏝⏠⎠

                                                                                                                     
                                  ←▓إبنك الجعان ▓→


"كنت أنا بمثلها في الإذاعة المدرسية" ^^
                                                   
  

27.8.11

Hell Me: The Symphony

Hell Me: The Symphony: This is my first blog post...I preferred it to be about our great -Egyptian- revolution of #25jan Actually I have previously published thi...

2.8.11

۩۩ .... حكاية فـــانـوس .... ۩۩




فانوس رمضان أصبح من معالم شهر رمضان الكريم ؛ فالكل يتهافت على شرائه ؛ الكبير قبل الصغير ؛ فلا نستطيع أن نتخيل رمضان بدون الفانوس الذى يزين الحارات والشوارع والبالكونات والمحلات والمنازل ؛ والأطفال الذين يمسكون به ويغنون الأغانى الرمضانية الجميلة ..

فبحلول شهر رمضان تضاء أنوار الفوانيس ؛ وتجد نفسك فى جو غريب له طعم ومذاق لا تشعر به فى أى شهر أخر !


والفانوس له حكاية طويلة من زماااااان ترجع إلى عصر صدر الإسلام ؛ عندما إنحصر إستخدامه فى الإضاءة ليلا أثناء السير فى الشوارع والطرقات ..
وقد عرفه المصريون فى الخامس من شهر رمضان عام 358 هجريا ؛ ووافق هذا اليوم دخول "المعز لدين الله الفاطمى" القاهرة ليلا ؛ فإستقبله أهلها بالمشاعل والفوانيس فأعجبته شكل الفوانيس وأصبحت عادة رمضانية ؛ وتحولت بعدها وظيفة الفانوس إلى وظيفة ترفيهية ؛ يلعب به الأطفال ويطوفون به فى الشوارع ويغنون الأغانى الجميلة التى إرتبطت فى أذهاننا برمضان ..
 
وللفانوس أشكال ومسميات متعددة تطورت مع مرور العصور ؛ فيوجد الفانوس الخماسى والسداسى والمربع والدبابة والعروسة والتوكتوك وكرومبو

 
وأصبح الفانوس الأن يغنى ويرقص ويعمل كل حاجة ؛ والبركة فى إخواتنا الصينيين طبعا ربنا يديهم الصحة ويقدرهم على عمل ملايين الفوانيس اللى تكفى الشعب وتخليه مبسوط ؛ وكفاية أوى علينا نسميهم ؛ هو إحنا هنعمل كل حاجة ولا إيه ؟ ◕‿◕ 
*
*
*

وعشان نعرف المصرى بيتعب أد إيه ؛ شوف أسامى فوانيسوا ؛ المسدس والدبابة وتاج الملك وأبو لوز ؛ وغيرهم كتييير !  ◕ ● ◕



 
وبكده تخلص حكاية الفانوس .. إنت بقى إسم فانوسك إيه ؟!! ۩۩۩۩

29.7.11

أنا أعترض وأقول ..... نعـــم !



أعتقد أننا نفقد المنطقية دوما فى إعتراضتنا .. فلا يجب أن نعترض على ما نكون مسؤلين عنه من البداية .. ودائما نلجأ إلى الإعتراض الذى لا يشكل فرقا .. منذ متى وإرتفاع الأصوات هو الذى يأتى بحقوقنا ؟ أم هى الوسيلة التى نعلم جيدا أنها الوحيدة لدينا ؟ ونعلم أكثر أنها لا تمثل فرقا .. كيف نصدق أنفسنا ونحن نصرخ بكلمة لا ؟! ليس هذا بحل !!

كيف ندخل كليات نرفضها ونتبع أسلوبا ونظاما فى الحياة لا نقبله ؟
وعلى ذلك نحن نعترض .. طـــظ .. ألا يعنى الإعتراض التوقف والرجوع عن الطريق الذى نرفضه ومحاولة الوصول إلى ما نريده ؟


وكيف تعترض وأنت يائس ؟ وهنا أنا لا أقصد الإعتراض على ما نُجبر عليه من سياسة وإقتصاد دولة ؛ فمصــر بلد كبير وصعب إرضاء الجميع ؛ فلماذا ننظر إلى رغبات فردية ؟؟ .. ألا يمكن أن يكون هذا الوضع أفضل ما يكون ؟!  تلك أمور عامة الأهم منها هى أنــت ! ما بينك وبين نفسك ؛ ألا تأكل أحيانا طعاما لا تريده ؟ ودراسة لا تفهمها ؟ وتقول "مكتــب التنسيــق" ؟ وأنت أصلا من تتحكم بالأمور من البداية .. وتعود مرة أخرى لتقول إن الحياة لا ترضيك !!

كيف هذا وأنت من تمسكت بروتين الحياة ورفضت أن تقف مرة واحدة وتضحى بفعل واحد لتعتدل حياتك ؟؟

أعلم أن جميعنا يحمل نقاط ضعف داخله ؛ وأعلم أن لحظات الغضب تدفعنا كثيرا لإرتكاب الحماقات ! لن أقول إلا أننا نحتاج إلى التفكير ..

إنها النفس وأنت أجدر من يستطيع فهمها ومساعدتها .._..